من بين كلام الناس وانفعالتهم.....ووجوه البشر الى رايحة جايه
من وسط البيوت والزحمة والزهق وزنقة الميكروباص...
من بين قلق الامتحانات..وحرقة الشمس ..
من بين خنقتى من الناس وقرفى من الانتظار..وزهقى من كتر التسامح بدون مقابل ....
من بين كل نظرات الاعجاب لأى حد معدى..من بين اندماجاتى مع اى تجمعات سواء مع اصحابى او قرايبى او مع نفسى
بفتكرك....
ويتسرسب فى قلبى حبك...
يدفى كل شرايينى البردانة وهى بعيد عن قلبك ...
بلاقينى ببتسم لوحدى..
.لما افتكر حوارك معايا..
.وأفتكر أد ايه أنت جميل..وأد ايه انت واحشنى ..
وأفتكر أد ايه ببقى نفسى ...أرد على كلامك كله بحضن على سهوة أحضنه ليك فى وسط كلامك..واقولك بعدها كمل ..
بس بقعد مكتفة ايدى ادامك...مش بعمل حاجه غير انى ببتسم وأنا مركزة فى ملامحك لحد ماتخلص
....وببقى خلاص هموت وأحضنك...
بس مش بموت .. ومش بحضنك...
وبرجع تانى للزحمة والزهق والزنقة وخنقى من الناس....
...................................
مش عارفة ليه بحس انك شبه كل حاجة حلوة بشوفها....
رغم انها ممكن متكنش ليها علاقة بيك
بس نفس الفرحة اللى بتعملها فى قلبى ...نفس الفرحة اللى بتحصل لما بشم ريحتك...
قلبى بيشبه عليك...لما بيفرح فى اى وقت..
وبيتلغبط...الفرحة دى منك ..ولا من اى حد؟
...................................
صدقنى بقيت أنت شبه كل حاجة حلوة بحبها...
ببص فى وشوش البشر..بفتكر حبك ليهم.....وبحبهم أكتر
ببص فى وردة فى الشارع بتمنى انك تديهالى ...
بتمشى فى الشوارع
بفتكر عشقك ليها....
بتمشى ع الكورنيش ..ببص على النيل ...ببص على الاهرامات..
وبتمنى نمشى انا وانت مرة فى العمر عليهم...
بسمع أغنية حلوة..
كلماتها بتتركب عليك تلقائيا
بسمع أغنية حزينة ...
بتخيل حالى لو بعدت عنى ..
بسمع أغنية شعبية ..
بتخيل جنانك وقت ما تسمع الاغنية دى ..
بسمع أغنية أطفال..
بتخيل أد ايه ضحكتك بريئة ..
بقيت أحب وحدتى ...عشان هفكر فيك براحتى..
من غير ما حد يقطع طيف خيالك عنى..
الأحد، ٣٠ أغسطس ٢٠٠٩
الأربعاء، ١٩ أغسطس ٢٠٠٩
أحيانا تريد أن تتوقف لحظة عن العالم ..وتصرخ فى وجه من يثرثرون حولك ولا تستطيع ان تلحق بالرد على أي منهم .
وتكلمهم فقط وتحدثهم بمزاجهم هم..ولأنهم يريدون أن يحدثوك بأى شئ يريدونه هم...وعليك أنت أن تتشكل بحسب حالة من أمامك سواء بالحزن أو بالفرح.أو بالهذيان ..وأن تبدل معايشتك لحالته فى اقل من الثانية كى تلاحقهم فى الرد ولا تتأخر حتى لا يغضب أحدهم وتنتهى مأساة ارضاءك للكل باغضابك للكل...
ويمر اليوم الذى كنت تحاول أن تتفادى من يذكرك بما أضبك الى يوم ملئ بالمشاحنات ومن الاشياء التى تتخبط بك كل مره عمدا وتقف فى طريقك كى تزيد من خنقتك....
أريد أن أهرب حتى من نفسى ...
أصرخ بعقلى كى ينصت لى قليلا....
أريد أن أذبهل قليلا ....
أنظر الى الفراغ...
وأثبت كالتمثال ...
ولا يعبر عن مظاهر حياتى غير الانفاس الضئيلة الخافته الصاعده اهابطه بداخلى
ودموعى التى بكل هدوء وتلقائية
تسيل.........
وتكلمهم فقط وتحدثهم بمزاجهم هم..ولأنهم يريدون أن يحدثوك بأى شئ يريدونه هم...وعليك أنت أن تتشكل بحسب حالة من أمامك سواء بالحزن أو بالفرح.أو بالهذيان ..وأن تبدل معايشتك لحالته فى اقل من الثانية كى تلاحقهم فى الرد ولا تتأخر حتى لا يغضب أحدهم وتنتهى مأساة ارضاءك للكل باغضابك للكل...
ويمر اليوم الذى كنت تحاول أن تتفادى من يذكرك بما أضبك الى يوم ملئ بالمشاحنات ومن الاشياء التى تتخبط بك كل مره عمدا وتقف فى طريقك كى تزيد من خنقتك....
أريد أن أهرب حتى من نفسى ...
أصرخ بعقلى كى ينصت لى قليلا....
أريد أن أذبهل قليلا ....
أنظر الى الفراغ...
وأثبت كالتمثال ...
ولا يعبر عن مظاهر حياتى غير الانفاس الضئيلة الخافته الصاعده اهابطه بداخلى
ودموعى التى بكل هدوء وتلقائية
تسيل.........
الثلاثاء، ١١ أغسطس ٢٠٠٩
اتّصال...!
تعلم ماذا يحدث بى عندما تحتك نغمات صوتك بطبلة أذنى الداخلية .
.ثم تدخل سريعا الى داخل أعماق قلبى .
.وتنزل عليه كقطعة الثلج التى تسقط على اناء مغلى فى نهار صيفي حارق
أو كأنها مدفئة تنزل على قلب يرتعد فى ليلة شتوية قاسية ..
.بعدها يبدأ عقلى فى الفهم ...يبدأ أن يفيق من هذا الخدر..
يعيد الى الحياة هذا الأتصال بين صوتك وأعضائى الداخلية ..
يعيد الى جسدى نبضه...فقد استقبل شئ منك...استقبل صوتك..
دخلت خيوط صوتك الى داخلى وجلجلت بداخل أعماقى ..هل تتخيل ماذ يعنى لى ذلك يا حبيبى ؟
يعنى أن حاستى السمعية أصبحت لها معنى أكبر الآن
يعنى أن يعلن جسدى انتعاشه بدخولك بداخله عن طريق حاسة من حواسك.
.ويعنى أن ترفض روحى فكرة الانتحار بقوة
..أمتصصت طاقة من هذا الأتصال يمكن أن تحيينى فترة من الزمن..
.وأعود بعدها أبحث عن أى رشفة من تفاصيلك لم تفقد مذاقها من طول بعدها. ومن تكرار استهلاكها..
.حتى تتصل بدواخلى.....وتعيد الى جسدى ترياقه مرة أخرى...
يا صانع النساء...

صانع النساء...علمنى كيف أكون أمرأه مكتملة ..
.علمنى كيف أكون بحضنك كقطعة ثلج نارية...
علمنى كيف أكون لك كونا..
.علمنى كيف أملأ فراغات قلبك..
.علمنى كيف أترهبن ..فى معابد حبك..
.علمنى كيف أنسى كل البشر ..ولا أتذكر الا عينك..
.علمنى فانى مازلت أحبو فى مدرسة الحب..وأنت مؤسسها..
.علمنى كيف يسبح دمك بشريانى..
.كيف أستنشق هوائك وأشرب مائك..
.علمنى كيف أنصهر بشفتيك.
..علمنى كيف أحرر قلبى معك..
علمنى كيف أحيا...فان حياتى ترتكز على قلبك........
تقول لى أنى غالية عندك...أغفو بأأحلامى معك..ثم أفيق على وقع جملة تنبهنى بأنك لكل النساء عاشق.
.تقول لى اطمئنى فلن أهرب منك...أسطو بفرحتى على الكون...ثم يرتعد قلبى عندما أتذكر انك يمكن أن تبقى معى ولن أكون لك أيضا...
.تكبلنى بوصفك لى الراقى....أطير وأطير...ثم أتجه نحو الارض...فليس كل من وصفت أحببت...
.أرسى بى على بر...يا مُعلمى...يا ساكن أيامى وأحلامى وآمالى وأمنياتى..
.يا مُحتل كل منطقة بدنيتى...يا أول من تتفتح عينى عليه...
أشعر بى أو لا تشعر...
أبعدنى أو قربنى...
أقطع شريط الدخول لحياتى أو أغلق بابها
..قُل شيئا
..لا تتركنى معلقة..
.مازالت عضامى خضراء لا تتحمل كل هذا الانتظار
..عد الى بحنينك الذى سرعان ماتهرب منه اذا افلت منك لى.
.أو أبتعد الى الابد....
لا تتركنى مكبلة..
.حررنى أما بك أو منك
......يا معلم النساء ...
علمنى كيف أكون أمرأه مكتملة .
.أو أتركنى فى بحر طفولتى ألهو وأبعد عنك...
مشاهد من أحلامى......

لن أنسى نظرتى لك وقتها......لن أنسى يداك اللتان التفو حولى..لن أنسى تلك اليوم التاريخى
فهى المره الأولى التى يوافق بها أهلى أن يتركونى أحضر حفلة لذلك المغنى الذى عشقته فى مهد حبك......وكانت المرة الأولى ايضا التى يوافقنى فيها الحظ على ما حدثفلم أتمنى أكثر من لمسة يد منك..منحنى القدر قبلة مكتمله بجميع اركانها...بجميع أعضائهاقبلة حية ولدت ..نتيجة لأحتضان أعيننافعندما ثار المغنى معلنا ألا نخبئ فى قلبنا عشق لأحد وأن نحب حتى نذوب( حب لآخر حته فى قلبك دوب دوب..متخبيش شوقك ولا حبك دوب دوب)تأمل كل منا للآخروكأأننا كنا نبحث عن مبرر لتلك النظره ..وماصدقنا أن وجدناهوكأن كل منا يريد أن يقول للآخر كل ما بداخله ولا يخفي حبه على الاخر..وكان يريد من يشجعه فقط..وجاءت الاغنيه خير مشجعه.. وعندما قال_ سيب احساسك ياخدك ليا اهجر ناسك وأسكن فيا_لم أستطع أن أفسر حتى الآن كيف قفزت من مكانى الى حضنكوكيف فتحت ذراعك لى وكأنك كنت تنتظركيف كل ذلك حدث؟فى لمح البصر.. ..ثم أطلت برأسى من بين ذراعيك الى عينيك.. والدمع قد ترقرق فى عينك أنت ايضا .....لاأعلم ما السبب ...اهى صدمه حسيه!يبدو أن نشوة اللذه تلك كانت أقصى ما وصلت اليه فى حياتىكان يجب لدموعى أن تحفل بها ....وتركت عينى غارقه فى عيناك ..حتى أغمضتها ...لا ارديا..عندما أغمضت عيناك..وأقتربت من شفتاى................لم أشعر بعدها بالزمن ولا بالمكان ولا بأى شئ.......كنت أسال نفسى كثيرا بعد أن عدت الى المنزل...هائمة بك...بقبلتك..مخدرة كليا..لماذا تركتك تقبلنى..؟..وأنا الذى طالما رفضت أن يمسك يدى أحدا حتى....طالما رفضت أن يلمس جسدى أحدا سوا زوجى الذى سيكون لى الى الابدألأن الذى بيننا أكبر من اى رباط بزواج؟الأنك غير أى أحد رفضت أن يمسك يدى؟أم ألأنى تجاهلت تلك الاسئله وقتها؟...هراء ..لماذا ألوث هذه اللحظه بشوائب القيود مره أخرىسأترك نفسى فى مُخدر قبلتك مره أخرى..لا اريد ان اضيع طعم قبلتك بوساوس سوداءمهما كانت الاسباب والنتائجلن أتركها تلوث سبب هذه القبلهفمذاقها اخترق قلبى .......لن يستطيع عقلى أن يطردها مهما حصل.......................................لا أعلم ما الذى جعلنى وقتها أنهض وأقوم بخلع كل ملابسى ......وأنا اشعر بأننى أتحرر قطعه قطعه... أشعر بأنك تقترب منى خطوة ..كلما أخلع قطعة...هل لأنك أنت الذى علمتنى معنى الحريه؟ هل لأنك أنت الذى أدخلت الى قواميسى الطيران؟ فأنا أذاكر دروسك الآن وأعمل بها...بعدما كافئتنى بقبلتك..المحفوره ضغظتها على شفتى حتى الآن ........
تفاصيــلــك...

تعرف أن كل أشياءك الذكوريه الصغيره..
.تذيبنى عشقا بك.....
وأغار منها عليك....
.أحب كل تفصيلة بك..
حتى شعيرات ذقنك الصغيره .....تذيبنى وأنا أتأمل كل سنتيمتر بملامحك....
.تشعرنى بأنها دفء لى ....ظهر لى.....لست أبالغ فكل تفاصيلك هى معبدى .....
.الذى أعشقك به كل لحظه
فلا تتخيل كم أحسد السيجاره....وأنت تأخذها بمنتهى الرشاقه بين أصابعك...
أتخيل وقتتها أن تصبح هذه السيجاره أصبع من أصابعى....يتمدد فى استرخاء بين أصابعك..
.وينام بينهم ..وتنام يدى فى حضن يديك......هادئة ..مطمئنة...باعثة رعشة الدفء فى جسدى
وكم أحسدها عندما تحبسها ما بين شفتيك...وتضغط عليها برقة....أو بقوة
وأتخيل وقتها كم من ألم لذة كنت ستببه لي.......عندما تحبس شفتى بين شفتيك هكذا مثل هذه السيجاره بكل عنفوان ..يذيبنى بشفتيك أكثر
ولا تتخيل كم أحسد ذلك الدخان المنثور من فمك بمنتهى السلاسه..وكأنك قد ارتكبت هذا الفعل مع كثير من الفتيات........ونفثت الدخان من أنفسكما معا..وأنت تتابعه فى شرود....
كم أتشوق الى أن تتوحد أنفاسى مع أنفاسك..كأنفاسك وهذا الدخان.......
..وكم أحسد هذه السيجاره حتى خلاصها الاخير...وأتشفى منها فى نفس الوقت....لهذه الطاقه التى تستنفذها منك كى تقتلها ربما من _اللذه_..بعد أن تكون قد أتممت مهمتك معها فى اثارتها وأحراقها نَفَس..نَفَس.بأدواتك الذكورية النارية.....وتتركتها جثة هامدة متعبه منهكة ... فى مطفأه .....
نعم.....ولكن..........!
حمقاء أنا لأننى أضع نفسى فى قصص لم تحدث الا فى خيالى.....كيف توقعت أنه يمكن أن يحبنى...يبدو أن كثرة الأفلام الخيالية برمجت عقلى على توقع نهايات أو تكملات خياليه لقصص واقعيه...ربما تراكمت على خيالى بدايات قصص من الأحلم الخيالية ......وتشابهت -بارادتى_ مع هذه البداية ...ربما لأنى تشابهت_ بارادتى_ مع البطلة فى هدوئها...وفى غموضها...وفى صمتها.......ربما لأنه تشابه مع البطل ....الخبير بأمور النساء ..والعالم بجميع خباياهن ..الذى يقف عند البطلة العذراء العفيفه ويعلن توبته عن كل النساء الا هى.........وهكذا تدور الاحداث حتى نتهى بالنهاية السعيدة الممله الفاتره ..!أو ربما شبهت القصة بقصة الدكتور النفسى الحديث التخرج..الذى اصطدم بملاك.._ الملاك هو بالطبع انا_..ملاك مريض حزين وحاول ان يخرجه مما هو به....وحينما أخرجه أحبه..وأنتهت بنفس النهاية الممله!أو ربما تشابه بقصة البنت المراهقة المتهورة... التى ذهبت للرجل العاذب بمنزله...دون أن تخشى المفاجات_ كما قالت الرواية_ . يمكن قررت أن أتقمص شخصيتها....فلربما يعجب بجنانى فى النهاية كما أعجب بالبطلة الحقيقية...!ربما شخصة السندريلا...المعذبة السجينة..الذى يأتى الأمير ويراها رغم الاسوار.. ويحررها من سجنها......ليتزوجها..!امممممم ربما قصص كثيرة تخيلتنى بها.......تحتاج لأكثر من بلوج ...فما أكثرررر التشابه فى البدايات..وما أكثر الخيالاتعلى الجانب الآخر للخيال......ادركت أنه يرانى الآن نعم كـفتـاه معذبه سجينة كما كنت أحلم .. لكن .مستسلمة لسجنها.!هادئة صموته نعم ..ولكن صمتها فارغ معظم الوقت...!نعم حزينة....يكسر عيونها الألم.. لكن .دون أن تحاول أن تكون غير هذا!نعم يتصورنى فتاه أتعايش ..أضحك وفى قلبى مرارة.....لكنى مستسلمة لتلك المراره..!و نعم يتصور.............ولكن,,,,,,,,,,,,,,,ألا ترون بين الواقع والحلم.........ان الفرق عندى بين الحلم والواقع تماما كالفرق بين ال(نعم) والـ (لكن)...!حان الوقت اذن لأخرج من تلك القصة التى فرضت على السكون.............فلن أبذل جهد ثانية فى تمثيل دور ليس دورى........حتى وان اجبرت نفسى على التخلى عن جزء من نفسى....الخيال هو جزء منى...والحياه به هو جزء أكبر....ولكنى سأتخلى ...لكى أمتلك الحقيقة.....اننى لست هكذا....اننى كما أريد أنا...دون التزام بسيناريوو يجعلنى صامتة...ولا قصة تجعلنى سجينة طوال الفيلم......كى يرى المشاهد مشهد ممتع ..!كلمة أخيرة بعد طول نقاش.....سحقا لنصائحك لى...!وسحقا لنصائحهم لى...!وسحقا لرأى الناس بى.....!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)