لا أريده ..
لا أُحب أبى..
لا أحب أن يبقى معنى
أحبه بعيدا..
كالسٌحب .,,كالقمر ,,كالشمس.,
لن يبقى بجماله إذا أقترب
لا أريد أن أقترب من أبى..
أعلم أنى سأكرهه بالفعل إذا أقترب هو أكثر
********
لم أعد أُحبه..
لم أعد ..أنه يؤدى دوره فى مكانه الآن على أكمل وجه..
يؤدى دور الرمز..والأسم ..يغطى جزءا من الظهر...حتى ولو كان الغطاء متهرتئا..وقديا وباليا..
فإنى سأشعر بفراغ ضهرى ..إذا رحل عن الدنيا فقط
ولكنى طالما أعلم أنه بمنطقة ما هناك ..,,يحيا ويتنفس..
يتنفس هذا الكائن الذى يتركه بين فقرات عمودى الفقرى ..
لا تأتى يا ابى..
لا يصح أن تأتى اليوم لتجمع حصاد ما زرع المتشردون فى جسدى
يوم هجرته ..وجعلته أرضا بورا..
يهجع بها كل من ليس له أرض ..
وتبحث هى عن نقطة ماء ولو حتى مياه ملوثة ..
الأرض بارت يا أبى ..
لن تعود لتزرع بها ..ولا تلومها على حشائشها الشيطانية ..
ولا عن أعوادها العوجاء..
ولا عن أخدودها الواسع..
ولا عن تجاعيدها الكثيفة ..
ولا عن دموعها ..التى رهنتها السماء عندها ..ولم تردها لها ..
لأن الرهان كان على عودتك..
ولم تردلى السماء دموعى منذ رحلت..
ولم ترد لى أجنحتى..
ولم ترد لى حتى عواصفها..
التى كنت أخبئ بهمها غضبى..
ولم تردك إلى ..
ولم تأخذك إليها..
ولم تأخذنى ..
الاثنين، ١ مارس ٢٠١٠
الجمعة، ٢٦ فبراير ٢٠١٠
تحليق فى الليل..

تمتلئ منطقة ما ..بالداخل ..بالكلمات..حتى تسد عنقى ..عن البكاء ..أو الضحك ..أو الأبتسام ..أو التفكير..
الغرفة ..أو المنزل ..ضيقون..على إخراج كل هذه الشحنة الزائدة..
الطريقة ذاتها كل مرة ..أتسرب من بينى ..إلى فتحة ضوء ..عبر جدار قاتم اللون والحجارة .أشعر بأن شخصا ينظر لى من الجهة الأخرى ..يغرينى بالدخول أو الخروج إليه..
.أفتح باب المنزل ....متجهة نحوه..أخلع حذائى ..وأرقص حافية القدمين..فى الوحل..شيئا يبعث القشعريرة..والضحكة المجنونة ..التى لم تنطلق منذ فقدت القدرة على الطفولة....
أغرس قدمى فى الوحل..وأرقص ..يتطاير فستانى..وتغمره الطين....أرقص فرحة...عندما طالت لحظات الفرح..ظللت أنظر متوجسة ..خائفة أن تنظر أمى وترانى ..وتتهمنى بالجنون....فقط الجنون.....لأنها لا تفهم...ولأنى لا أفهم....ولأنهم لا يفهمون...سيلقون بعاتق الفهم على الجنون..
أختبئ مسرعة خلف الباب..عندما أسمع صوت ,..يصدح فى الظلام..من تخيلاتى..أتمنى ألا يرانى أحد فى هذا الوضع الغير مفهوم...تكرر الرعب مرات عديدة ولم يأت أحد..فأخذت الثقة الكاملة ..وطرت بطول أجنحتى.....وأنا أرقص...وأدور وأدور ..لمحت شيئا جانبى ...يقف...وقفت عن الرقص..ونظرت له....بدقة....أنه أمى !...
لا بد أنها الآن ستتهمنى بالجنون والخبال ..
نظرت لى نظرة مستنكرة..وسألتنى ..:: أنادى عليكى منذ فترة لماذا لاتسمعينى؟
أعذرينى ياأمى .تصمّنى الأحلام..
ضحكاتى التى أحلم بأنها تنير لهم طريقهم ..صممتنى..بكائياتى التى حلمت بأن تبكيهم على ّ..صممتنى..
ربما..ربما أشياء كثيرة ..جعلتنى لا أسمع..
لم أقل لها هذا بالطبع ..
فقط صمتت وتصمرت قيلا بمكانى
لم أسمعك ..هكذا قلت لها..
قالت لى..:: لم أجدك فقط ..فى موقعك ..
..قلت لها سوف أصعد بعد قليل.
.
صعدت وهى تتعجب..
تحملى لهذا البرد..بلا حذاء
....................
السبت، ٦ فبراير ٢٠١٠
قَدَر....

لن ألعن الوقت ,ولا الزمن ولا الحظ..
لن ألأعن القدر الذى أخذك بعيدا عنى الآن
يكفى أنه منحنى إيّاك كثيراً بالأيام الماضية
يكفى أن قلبى أرتوى يوما بكلامك ..
وتابع ملامحك وأنت تتحدث
وشعر بتنهيداتك..
وضحك معك..
وصمتنا معاً
وتقابلنا بصمتنا فى نقطة إالتقاء..
يكفى أنك يوماً تذكرت أن تهدينى تذكاراً
لا يهم أنه آخر شئ سيكون منك لكن أهم شئ أنه سيدون معى للأبد
يكفى أنك عرفت يوما قدرك بقلبى فلم أبخل على قلبى بالبوح لك..
يكفى أننى بكيت يوم لقائى بك من شدة أنتشائى برؤياك..
يكفى أننى شعرت بالنشوة التى لم أشعر بها مع أحد غيرك قط
يكفى أننى عدت من يوم لقياك كأننى عُدت من يوم قضيته فى عالم آخر
عالم فوق السحاب
أرتعش ..من الفرحة ..أنكفئ باكية الى الله ..كى يدوم نعمته المتمثله بك على ..
هل كنت سأصل بهذا الأتصال بربى من دون حبك ؟
حبك ممر سرى إلى الله..
يكفى أن حنينك غمرنى هذا اليوم بما يكفى حنين لباقى العمر
يكفى .........
يكفى............
يكفى............
فقد أرتويت من الحياة فى هذا اليوم بما يكفى
سأصبح ناكرة للجميل إن لعنت اليوم القدر لأنه أخذك منى..
فقد أهدانى الحياة كلها فى كأس واحد شربته فى جلسة معك واحده فى يوم واحده ..فى ليلة واحدة..
ماذا سيقدم لى بعد الحياة ؟
ليس على سوى رسمك ...ووضع اللوحة أمامى ..ونسيان أننى لن أراك ثانية
لا أستطيع دفعك خارج قلبى ..
لا أستطيع ..
أبق كما أنت بداخلى ...لن أستطيع هزم نفسى فى إخراجك..
مقعدك بقلبى لا يجلس به أحد ..غير لوحتك
تخفف من وقع سكانين صمت غيابك..
إذا أردت العودة ..ربما تكسر اللوحة التى رسمتها لك
إذا لم تعد ..فربما تتفتت اللوحة وحدها وتسقط
ويبقى المقعد فارغا ..
لكن هل يأتى من يستطيع أن يملأ دفء صورتك..وأن يلملم بقاياها دون أن يُجرح ؟
ستبقى بقاياها على مقعدك بداخلى ..
تجرح كل من يحاول الجلوس بقلبى مكانك
سأحتاج إلى عودتك وقتها.
فقط كى تزيل البقايا نهائيا..
ستكون حتما شخصا آخر غيرها ..وغير اللوحة القديمة ..
لكنى سأعطف علىى بقاياك كى لا تصرخ عندما تراك..
وسأكرنها جانبا الى أن يأتى قدر ..يمحيها من ذاكرتى الواعية..
سيكون شخص لا أعرفه الآن
رجل كنت أتمنى أن يصبح كالذى رسمته فى اللوحة
لا أعلم ماذا سيكون بعد
ولا أريد أن أتخيل ..
إذا كنت مضطرة إلى أخراجك من تخيلى ..
اتذكر يوما قالوا لى أنتى تحبيه
قلت لهم ..مستحيل أن يحدث هذا الشئ ..
أتذكر يوما كنت رجلا عابرا ..أمر عليه ذاكرتى متسائلة سؤال عابر ..
أقتحمتنى ..رويدا رويدا..
حتى أصبحت مركز التفكير..
لم اصدق بعدها كلمة" مستحيل"
سوى مستحيل أن تعود..
على أن أخفى حطام صورته
حتى لا تراه طفلتى الصغيرة التى بداخلى
وتحسب أننى هشمت والدها
..
وتى لا تراه الأنثى بداخلى
وتحسب أننى كسرت حبيبها ..
ولا تراه الأم بداخلى وتحسب أننى كسرت وليدها,,,
لم افعل شئ ,,,
حبيبك ووليدك واباك .هو الذى ملّ الصمت وقفز من اللوحة على الأرض
عليهم أن يعلموا أنه لا ذنب لى ..
لاذنب أحد
أنه ذنب القدر ..
الذى لا يُحاكم على ذنب ..!
الخميس، ٢٨ يناير ٢٠١٠
لابد من وجع..
.jpg)
لا أعتقد أنها تحتاج أكثر من هذا الوقت الذى ..أقف به لأفكر بشخصية ..لا تعتقد إننى الأفضل
لديها .
لا أريد أن أرفع ضغطى وأن أفكر بهذه الأشياء..
لكن أريد أن أصرخ فقط..وأقول من حقى أن يحبنى من أحببته..
من حقى أن أجد من يريد الأنصات لى ..وهو يتابع ملامحى..
..امممممممممم.
هو لا أريد أن أتحدث عنه ثانية..
هو لا يستحق بالفعل..
كان كلامى لكل من أحبوا واهملوهم من أحبوهم ..أن لا يسامحوا بسهولة حتى يعرفوا من امامهم قيمتهم..
أفعل أنا الآن العكس..
وأفكر به..لا أفكر الا به..
من الغباء أكيد..
لكن من قحط المشاعر أيضا..
إذا كان حتى أنت لا تعير لى أنتباها..من هو الذى سأنتظر منه أن يعرف أننى بهذا العالم..
ربما أننى أنا التى لست بهذه القيمة التى أتوقعها لنفسى!!
إممممممممممم المشكلة اننى لا أجد ما يمكن أن يثير عقلى سوى تلك الاحلام.. الحمقاء جدا..
الباليه جدا..
لو كنت وجدت حقيقة افضل منها لما كنت سأحلمها؟
لا بد من وقفة أصلب معى ..
لابد أن أردعها قليلا عن هذا الحب الذى يفيض من جميع أنحاء نظراتى وأطرافى..وكلماتى..
لا بد أن أفقه لمن هذا الحنان ...ولمن يجب أن يكون ولمن يجب أن يحجب عنه..
لابد أن أرجع لاصل نظرياتى أن حتى الإنسان أحيانا يمل من الحب..ويترك الذى يهتم به ويحبه لأنه يجده دائما أمامه..
وسوف يجده مهما أحتاجه فى أى وقت..
كيف أصبح بهذا الغلاء عنده ..إذا كنت أوجد بكثرة هكذا..
لابد من أختفاء ومن أمتناع ..
لابد من وجعهم حتى يشعروا بوجعى..
لابد من وجع ونسيان للوجع
لابد....................
الأربعاء، ٢٧ يناير ٢٠١٠
ارْحَلْ بِنَفْسِكَ .

ارْحَلْ بِنَفْسِكَ مِنْ أَرْضٍ تُضَامُ بِهَا
وَلاَ تَكُنْ مِنْ فِرَاقِ الأَهْلِ فِي حُرَقِ
فاعنبرُ الخامُ روثٌ في مواطنهِ
وَفِي التَّغَرُّبِ مَحْمُولٌ عَلَى الْعُنُقِ
والكحلُ نوعٌ منَ الأحجارِ تنظرهُ
فِي أرضِهِ وَهْوَ مَرْمِيٌّ عَلَى الطُّرُقِ
لمَّا تغرَّبَ حازَ الفضلَ أجمعهُ
فَصَارَ يُحْمَلُ بَيْنَ الْجَفْنِ وَالْحَدَقِ
الأمام الشافعى..
ربما قدرة مفقودة..!

لا أعرف ما الذى يمكن أن أكون عليه بالظبط..
لكنى أعرف أن شيئا يجب أن أفعله..
لا يجب أن أبقى حتى الآن بلا اثر ...بلا أى بقعة يمكن أن تميزنى عن الآخرون..
المشكلة إننى أستغرق وقت كثير حتى آخرج من بين خيوط الألم والصدمات النفسية ,,القابع فقط بداخلى..
لأنه لا يخرج ..لا يحل بسهولة..ويعقد أكثر..
المسألة ليست بهذه البساطة..
كلنا معقدون..
أشياء كثيرة ..تحتاج إلى ترتيب..وأشياء تحتاج إلى أن تكون موجوده بالفعل..
وأشياء أحاول أن أفعلها ولا تطاوعنى.......
مهما حاولت..
لا أعرف أين السبب؟..
لكن الأهداف متشابكة ..ومتادخلة ..لو كنت أعلم من أريدأن أكون كنت قد أرحت نفسى وأرتحت..لكنى بمليون تفكير فى اللحظة..من أريد أن أكون؟.,هل كاتبة ,؟..أم رسامة؟..أم دكتورة نفسية؟..أم مصلحة اجتماعية ؟.. ......المشكلة أننى أرمى كل تفكير على اللحظة التى بعدها..
وأقول لماذا لا أستطيع أن أكون كل هذا فى نفس الوقت..طموحى أكبر من قدراتى بكثير,,.
فمن يستطيعوا أن يكونوا كل هذا سيحتاجوا لجدول زمنى خنيييييييييق
لست أنا من ألتزم بالزمن ولا الجداول, أنا أكره الساعاااااااااااااااات
بكره الدقات ..والعقارب..والارقام ..
المنطق يقول أن اشرع بتنفيذ واحدة تلو الأخرى ولأركز تفكيرى فى واحدة فقط..
كيف وكل منهم يتحارب على التركيز على تفكيرى والسيطرة عليه..
وليكن ..أنا أريد أن أكون صحفية لأن هذه مهنتى..
أول المحاوولات أحبطت.
تانى المحاولات...لم أفعلها بعد..
الطرق تحتاج الى من يمد يده لييزيل خيوط العنكبوت من عليها بيديه..
يدى ..باردة ..لا تتحرك ...
يدى متجمدة ...خوفا ..وعجزا..
يدى لم تتعود أن تخترق النور وحدها...
يدى ...باردة متجمدة ..عاجزة ..دوما...
كل شئ يأتى بالدخول بقوة وبقلب لا يهاب فى الدنيا..
يجب أن تتعامل مع كل هؤلاء البشر بكل بساطه ودون خجل وأن تجعلهم يحبوك من أول مقابلة ..يتطلب هذا أن تخرج ما عندك وتعرضه لهم ..وتتدداخل بين مايخرجون وماتخرج..
لم أتعود ..أن أتداخل مع أحد غريب...
جزيئاتى صعبة التركيب ..لا تتفاعل من اللحظة الأولى..
تحتاج إلى عوامل تحفيز وتحريك..
أخنقنى كثيرا...أنا أعلم ذلك...
وأعلم إننى دوما أحبسنى فى هذه الزجاجة البلورية على المادئة ..أشاهد جميع من بالمطعم ..وأتظاهر بالهدوء ..
في حين إننى لا أستطيع أصلا أن أفعل غيره..
هذه هى الحقيقة ..
أنا لست هادئة ..لكننى مضطرة ..لأنى لا أستطيع أن أفعل غيره..
أتمنى أن أعلم قواعد كيف لا أكون هادئة ..واصبح هادئة كما أنا..
حتى أصبح على مركز قوة ..
عندما ينظر لى أحدهم متحديا صمتى...مشمئزا منه..أعلّمه إننى أستطيع النطق..
مهنة صعبة...فأنا أحب أن أحترم مطلبى للهدوء النفسى ..
أحب أن أقبل إننى لا أريد أن أبتسم اليوم..
أريد حرية ملامح وجهى فلا تصبح مطاطية...
لا أجيد التمثيل ...وإن أجدت لن أصبح جميلة ..
لن أصبح بالجمال الذى أحبه لنفسى..
الخيار هنا هو ..
أن تبتسم فى وجه كل الناس....وتعود لمنزلك تكسر مرآتك ..
أو تترك ملامح وجهك تتتكلم بما تريد...ولا تعبأ بما ينظرون فى مرآتهم عنك..
أول الخيارات صعبة ......
ما أكتشفته أن كل الاختيارات ..تحتاج الى الوجه البلاستيك..
أو ربما تحتاج الى قدرة حقيقية لا استطيع أن أخرجها من داخلى..أو لا أملكها..
أو تحبس فى صندوق فى أعماق أعماق أعماقى,,ومفتاحه ليس معى..
ربما ..,,,فهذا الشئ المفقود منى فى أعماقى يعذبنى ...
يفقدنى التأقلم من حين لآخر..مع أى عنصر من العناصر الحقيقية من حولى..
يفقدنى الآمان للتحدث..
يفقدنى الإقدام..
يفقدنى ..
فاقدة أنا بالفعل القدرة على النطق بإحساس صحيح..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
