الأربعاء، ٢ ديسمبر ٢٠٠٩

إعادة شحن وتفريغ وتطبيع من أول وجديد




قد يكون كل شئ جائز بعد الآن ..أنا والضوضاء دائما نسير جمبا الى جمب يسير بجانبى كظلى كلما أبتعدت ألتصق بى..
البشر........
وأنا بشرية.....وبداخلى كثير من الحيوانية ..

مهما حاولت أن أصبح متوازنة فى الإحساس ....سأكره أشخاصاُ بلا سبب...وسأكتشف بعد ذلك أن مجرد القول بأننى أكرههم ..هذا ضعف...وأكتشف أن ليس شئ بلا سبب وإن كلمات بسيطة من بعضنا لبعض بانطباع معين نحو شخص معين تجعلنا مؤهلين كى فقط كى نتأكد من هذه الأنطباع وغير مؤهلين الى أخلق أنطباع جديد !!

حتى اتفجر فى وجهه وتتحداه ويتأكد كرهك ثم تبكى أمامه وتشعر بجماله ثم تكتشف أنه ليس ثمة أحد جميل وليس سمة شخص حقير...كلنا مجرد خليط...وليس من حق حد أن يتحدث عن عيوم أحد كلنا معيوبون..كلنا

حقيرة تثرثر على حقارة الأخرى وتنسى حقارتها؟؟!!
أشخاص لا تعرف لهم وجه واحد ..أشخاص متأكد وهم يمتدحوك اليوم أنهم سيتكلمون معمعلى عيبك غدا مع أشخاص آخرين....


أفضل شئ لهم أن تترك كل ششئ فى النهاية......:)

أتعس محبوبة..!





أكون أضعف ما يكون عندما أنتظر شيئا من شخص يُدعى أنت ..ولا يكون معى رصيد لأعتلاء مخبئك العالى سوى أحلامى البائسة ..لحظات هى التى تفصل بيننا ..لحظاتى الأرضية البحتة ..التى أشعر بمدى فراغ جعبة أحاسيسى من الشئ المثير..أتذكرك...وأتذكر عدم حبك لى ...وظلمك لى ....وأتعجب من إننى لا أجد غيرك.........وأتذكر ضعفى الذى يتعلق بك....وأنا أحاول أن أجعله يترك يده عنك ..لابد أن يتعلق بى فى لحظات ضعفى ليس بأحد آخر ..
الليل وبرد الأصوات الخافتة للهواء...الذى يسكن الفراغ..وأنا وحدى فى معبدى الذى أقدس به أحلامى
جدير كل هذا بأن يجعل كل شئ خاطئ بى يتحدث عن نفسه ..وكل حنين يجد متنفس كى يعبر عننفسه وكل جرح يجد حقه فى أن ينزف بحرية ..وكل خوف يجد مأمن كى يصرخ بأطمئنان ..ويعترف بوجوده..
وها أنا أصرخ أننى ائفة من نفسى أولا ..

أنا شيطانة يمكن أن اقنعنى بأى شئ إذا أرجت ولا أريد أن أوقع نفسى بهذا السجن ..واثقة تماما من أن رايى هو لا لكن ثمة أشياء تقلق .أولها ...لماذا كل هذا الرفض الصارم العنيف؟؟..كان يكفى أن أرفض بهدوء؟..
هذا الرفض العنيف الذى بدون سبب مقنع _ سوى هذا الأختناق الذى ينتابنى كلما ذكرهذا الموضوع_ يخيفنى أن أرتد عن هذا الرأى بنفس القوة والعنق الذى رفضته به؟..كل القوانين تجزم بذلك...بدون سبب مقنع أيضا.....مع أحترامى لمشيئة السماء..

ومن قال أن السبب غير مقنع ظ..أعتقد أن الأختناق سبب كافى أن تقتنعى

لا أعلم هل هذا الأختناق نتيجة فكرة صحيحة أم فوبيا ..
أنا خايفه أكون ظل بس أنا قلت موافقةعشان أنا لسه مش ناضجة كفاية انى أختار ؟؟...معنى ده إنى ممكن أوافق بعدين ؟..وليه لأ ؟..وليه آه؟....


....هذا الموضوع كلما أنفتح...أشعر بروحى تُغلق ..وتُظلم .....

لم أرى أتعس من أُعجب بها أحد فى حياتى مثلى...

... ..

مكعبات نفسية....






إلى أنا فقط


حاولت ألا افكر به فى هذا الوقت...ترعش قلبى رائحة تشبه رائحته..تنبعث من أحد ما...أشعر بقلبى يسخن ويذوب....فأشعل نفسى بأى شئ آخر..ينسينى هذا العطر ..لا أحب أن أكون ضعيفه إلى هذا الحد .وإن أنجرفت لن أقوى على إقناع نفسى بالرجوع....هاذا الوقت طبقات قلبى تكون أرق ما يكون...عندما أستيقظ وعقلى مازال نائما ...وجفناى ينجذبان الى بعضهما تلقائى..ولا أن أفيق كى أركز فى ما أنا به ..لأن اليوم امتحان ما..أو شئ مهم..وقتها أكون فى حاجة إلى شئ يوقظنى أو أجعله مخدر لعقلى كى يقف عن التفكير فى النوم..ولا شئ يمكن أن يطرد النوم من عينى إلا الجنس....لكن تفكيرى المرط قد يؤثر علىّ بالسلب أريد أن يكون قلبى ملكا لى هذه الفترة ...وليس من الضرورى أن أوتّر هذه الصداقة بحب ليس له ذنب أنه ينمو بداخلى لا إرادياً....
حسناً فلأاتكلم كى أكف عن التفكير فى هذا الشئ..

هل هذا السبب الذى يجعلنى ثرثارة هذه الايام وأختلق مواضيع وأعبر عن رأيى بكل حرية ..وأنقض وأفسر وأعترض وأشد وأججذب ..؟..أفعل كل ذلك كى أهرب من ما قد ينتج إذا أدمنت التفكير فى هذا الشئ ومن الأشياء التافهة التى قد تحدث وتؤثر فى إذا أعطيتها أكبر من حقها فىالحديث بها معى........

أهذه هى فقط فائدة الكلام ؟..ألا يجعل أفكار مهجّنة تنمو بداخلى أشياء تنو عن طريق تركيب وتزاوج أفكارلا معقولة على أحداث مستحيلة ...فقط كى أسلّى نفسى أعتبرها لعبة مكعبات نفسية...وأتجنبها ..حينما لا أريد أن أحدث شغباً أكثر من ماأنا به...

الثلاثاء، ١ ديسمبر ٢٠٠٩

الحياة دونك...........








أين أذهب من الحزن .....وكل من أتعلق به يتركنى ويرحل....................................ربما تصنع لى تكات الكيبورد ازعاجا ..يضيع حالة الهدوء النفسى التى أحتاجها الآن................لكنى سأحاول بقدر الأمكان أن أتكلم.....أحاول أن أكون موضوعية فى الوصف حتى لا أجن .....من فرط عدم الفهم......جالسة جلسة طبيعية ..أمام الكمبيوتر...بعض أقاربى بالحجرة الأخرى يتكلمون ويتحدثون ويثرثرون....صوت أختى يصلنى....أشخاص فى الحجرة فى حالة نقاش....صوت التلفاز بالخارج على مسرحية لا أسمع منها سوى ضحك الجمهور..........أشخاص فى الشاشة تضحك......أمام التلفاز تجلس ابنة عمتى...تنام ممددة وتنظر الى الشاشة مترقبة ......لا تضحك ..لكنها تتابع وتتفرج وتراقب....شخص فى الخارج يترقب.......يجلس خلفى فى الحجرة أخى وبجانبه عمتى نائمة ........عمتى نائمة تحلم ....شخص مرتاح ورائى يحلم....أخى يقرا شيئا لا أعلم ماهو ولا التفت ورائى...أسمع فقط صوت أوراق.. شخص يتصفح

.أجلس أنا ....أجلس أنا على هذه الكرسى أمسك بيدى الطرحة ....لكى اقوم بكيّها .....المكواة ...المكواة فى الفيشة منذ فترة .................
أنا هنا رأسى تؤلمنى....وعيناى من فرط البكاءأصبحت بلا ملامح...............................
ليس من المهم أن يكون بحولك أشخاص..المهم أن يكون بينكم أتصّال ..................أو توحد حالة.....أوو حتى حالة توحّد..




كل ما هوحولى يقتلنى ......كل التفكير بأن سوف يتركك أشخاص أو سيكون بجانبك أشخاص آخرين يمزّق أعصابى......لا أعلم متى سأتعلم كيف أترك يدى للهواء ولا أجذب أحدا يريد أن يرحل ولا أدفع أحدا يريد أن يقترب........

كل الوجع نابع من التفكير فى هذه النقطة.........كل هذا الوجع فى هذه النقطة......كل هذا الوجع من هذا البعد...............كل هذا الوجع يُختزل فى البعد عن شخص واحد...........فقط......لم أتعلم بعد كيف أترك نفسى أبتعد عنه....

لم أتمرن قبل الآن على كيفية الحياة وضلع من قلبى منزوع منه.......حتما سيغلبنى الفراغ الذى سأشعره بداخلى .....

حتما ستزيد همى ...حتما سأزرف دموعا عليك بين كل دمعة وأخرى.............

كم أتمنى أن أرتمى بحضنك...كم أتمنى الآن أن نعود أجمل من الماضى......

كم أتمنى أن تحبنى مثلما أحبك....
كم أـمنى أن تكون كلماتك كلها علىّ...

كم أتمنى أن تكون لفتاتك حلما بى ....

كم أـمنى دفئك ..والتعلق بعنقك ..واحتضانك وأعتصار الحزن بحنانك.......

كم أتمنى أن أفرد أحلامى معك وأنشرها للجميع...وأرحمها من حبسها فى بدروم المشاعر......حتى أنها تخنقنى عندما تصعد مرة واحدة......تكاد تقتلنى شوقاً ........

فقط كل هذا سيزول اذا عُدت الى .....

فقط اذا عُدت....أنا أمراة لا تؤمن بالأستسلام ...........لن أؤمن بأنك لن تحبنى يوما لا لن أؤمن......

لن أؤمن ولن أصدق أى شئ سيكون فى بعدك.....
حتما ستعود الى ..

حتما سترجع......

سترجع وتعيد الى روحى التى نسيتها منذ حاولت أن أنساك...........

الاثنين، ١٦ نوفمبر ٢٠٠٩

قد أكون كائنة كل ما يجسد لى يتمدد له كثير وكثير فى الخيال ......
من خمس دقائق كنت فى قمة الضيق ...لأنه معجب بها ...لا أعرف كيف أكونها ..لا أعرف أبدا
لا أعرف كل هذا الحقد الذى يسكن قلبى كلما يعلق عليها ......كيف أقنع نفسى بأنه لن يعجب بى قط.....وأنه معجب بها فقط............

الاثنين، ٩ نوفمبر ٢٠٠٩

عن فقد اللغة....

فقد لغة التوصيل من أوجع الأشياء....ربما عندما تفقد القدرة على توصيل لنفسك هذا الشئ........

جوايا بندهلك ياترى بتسمعنى؟؟..

على أى أساس أنت تطالب البشر على أن يسمعوا ما بداخلك......؟..اذا كنت أنت لا تفهمه...

تشتاق وتشتاق وتشتاق .....وتفقد من كثرة الشوق المذاق......


ربما أكون غبية أحيانا ...وفاقدة لكل المعانى الصحيحة..ربما تكون نظرتى ضيقة الى بعض الاشياء..ربما أكون لا أحمل كم من التجارب التى تؤهلنى كى أحكم على أى شئ.....ربما أكون مختلة عقليا....
ربما أكون كل هذا معاً..لكن لا تمنعنى من أن أبكى بلا سبب ...........أو بمعنى أصح ..لسبب ما لم أكتشفه بعد.......


أنا من غيرك أنا مش عاقل ...ولا مجنوووووووون.........

الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٠٩

كل سنة وأنا معاكى يا أيوية


أنهاردة عيد ميلادى ....التسعتاشر ...بس......مع انى حاسه انى لسه عايشه فى سن ال17.....مش عايزة الايام تعدى ..عايزة اشدها لوراااااااا....عشان العب تانى براحتى...,,مش عايزة اكمل العشرين....عشان مقولش امبارح كان عمرى عشرين...مش عايزة خالص..........


كل سنة وأنتى حاضنه نفسك يا آية.......فى مدونتى هنا بس بحس بالدفا.....وبحس بالصورة دى أوى,...........

وبحس انى عايزة أتكلم وبس......................

أنا فرحانة...عشان كل الناس دى فرحانه عشانى او حاولت تفرحنى ..........
فرحانة بس عشان كدا .......
فرحانه اوى..
يمكن عشان بكتشف انى اغلى عند ناس فاكرة انى عادى جدا بالنسبة لهم..
يمكن.......
يمكن عشان انا بس ليا مزاج افرح........وانا عارفه الاكيد...
بس مش هينفع اقوله

لو قلته آيه هتكدبه.....هخلينى ساكته ومقتنعه انه صح بدل مااتجنن من الملل