الخميس، ٢٢ يوليو ٢٠١٠

Dayes in coppin ..





when I hear about the trip to coppin I decided immediately I will go this trip ,,

I cant believe My self when my father and my mother say OK to go to America

until the flight day i didn't believe that

and I was afraid of the plan because I didn't fly ever

but when I see my friends in the airport and the happiness what in their eyes I feel comfortable and feel excited and me and my friends take many photos in every place in the airport and in the plan

we were so happy and very excited

we stay 12 Horus in the plan , then we go to bus to arrive us to coppin

we take many photos in the bus and we sleep because we were very tired

and the most thing i love is happened , it is rained ...

I was so happy when i see the moon and the rain ...this is wonderful with all this trees on the road ,, and beautiful homes...


when we arrive to coppin we was tired and didn't do any thing but sleep





the next day .....



the next day we go to a drawing festival

that is the second thing i love it happened

i love drawing so i was joyful ...

In this festival was more things to do

there are places to draw and places to show drawing of painters

in some of this places there are sheets to drawing and color pencils ..

you can draw what you feel and wrote what it mean after drawing

i draw a butterfly write beside if freedom ..

it what i was feel ...am in another country for the first tome

and i was in drawing place

every thing make me happy ...every thing is beautiful




to be continue....

الاثنين، ١٢ يوليو ٢٠١٠

تمنّى ..

أبعد صورتك عنّى قليلا ..
الإحساس بالذنب ينهشنى..
أبتسم..وابتعد ..وأكرهنى..وأحب غيرى ..وألعننى ..لكن لا تحزن من أجلى..

أنا أحببت من قبلك مرتين ,,وأحبّوا غيرى..ومازلت أحيا...وأقول الحمدلله الآن لأنهم لم يقبلونى حبيبة لهم ...وقبلوا آخرين..

لم أمت حتى الآن...وكان هذا أفضل لى..

اتمنى ان يكون هذا أفضل لك كثيرا :)..

الخميس، ٨ يوليو ٢٠١٠

أكتشاف جديد....





كان لابد أن أستعيد توازنى فى التركيز على شئ معين

وأكثر الأشياء ثبات هى إقتناعى بأن هناك إله يشعر بى ..وعندما أنظر للسماء أشعر بأن تسقط منى ذنوب كثيرة على الأرض

أتجه نحو كلام إلهى الصادق ....وأقرأه ..ولم أجد أفضل منه كى يفتح طريقا للنور فى قلبى ...بعدما يغطيه أنشغال أنساه أنه أساسا فارغ..

اليوم أجتزت فى السفارة مقابلة للسفر إلى أمريكا أسبوعين للدراسة ...

عندما كنت هناك ..أخبرونى بأن هناك خطأ ما ب ورقى ..ويجب أن أعيد ال"ابليكيشن " كى تكون صحيحه..

وكى أفعل هذا يجب أن اذهب وحدى إلى سايبر خارج السفارة وأعيد الاستماره واعود مره أخرى

لا تتخيلوا كيف كانت روحى تتوسل دون كلام لعامله الشباك أن تجد حلا آخر غير هذا ..

أو توسل إلى الدكتورة أن تأتى معى

لكننى وجدت نفسى يجب أن أنجز ....وحدى فقط...

لا إرادياً اصبحت أمشى مفرودة الضهر ..لا أخشى أحد...

أسير بلا تردد وأتسائل وأخطأ وأعود حتى وصلت ..ووجدت أفضل مما توقعت ....وقام بعمل الاستماره لى الشخص الموجود بالسايبر ..

ثم خرجت....وعدت إلى السفارة بسرعة البرق...ولحقت بهم قبل أن يقوموا بعمل المقابلات..:=)


أسترجع الأحداث بعد أنتهاء اليوم..

لو أننى لم افرد ضهرى ولم أكترث بعينيهم ...ولهواجسى ....لما كنت أنجزت أى شئ....

كان سيضيع حلمى الكبير إن لم أقف مع نفسى موقف شجاعة ...

أكتشفت اليوم أننى شُجاعة...

يجب أن أقول هذا ...

أنا مُنتشية ...لأنى أكتشفت صفةً جميلةً بى ...يجب أن أقدسها..

,أحافظ عليها...

وأُُحبّنى أكثر.......


الأحد، ٤ يوليو ٢٠١٠




لم أكن أنا منذ قليل من فعلت ذلك

الثلاثاء، ١٨ مايو ٢٠١٠

أدى آخرتها !






واللى بيصدق الحلم يستحمل اللى يجراله ,,,

واللى زيى كده يبقى لازم يستحمل كتير

أنا كنت عارفة إن كل حاجه انهارده هتبقى عكس اللى بتمناه يحصل

لأنى غرقت ف الوهم بمزاجى امبارح
كان طبيعى الدنيا تدينى على دماغى

يلا مش فارق

اليوم أهو عدّى ,,

المهم الشوق يقل,,

والصداع يخف ,,,وضغط الدم يهدى ,,,

الاثنين، ١٧ مايو ٢٠١٠

أخى وحبيبى ...,,,!






كان نفسى أحضنه أوى لما بص للصورة وقالى " إشمعنى أنا ممسكتيش إيدى " هى هدير أحسن منّى ,,

ورمالى كلمه " يا بخت هدير ",,

..مش عارف هو,,إن أنا قلبى بيقع بسرعه ,,قلبى بيتعلق بقشه حنان ,,,

مش فاهم إن تركيزه ف عنيّا ,,لازم يخلينى أهزر وأضحك

,,عشان مركزش بجد فيهم ,,وأتوه فيه ,,أكتر مانا تايهة

مرة رفع إيده وأنا جمبه ,,وحطها ع الكرسى اللى ورايا ,,

عرقه كان مغرق تيشرته,,

بالعكس مأذانيش خالص!

أنا حبيت حتى ريحة عرقه ,,

حبيت لمستى لإيده لما كنت بتخانق معاه عشان آخد موبايلى منه ,,

قشعرت ف جسمى بعد كده ,,

كهربتنى لما روحت البيت ,,وحسيت بكل الوجع ده ,,لما قعدت أحلم بيه


زى الى بيقعد يشتغل طول النهار وميحسش بوجع ,,ولما ييجى يرتاح ,,جسمه كله ينقح عليه

قلبى كله نقح عليا ,,

مليان بأسمه ,,

مع أنه قالى أنى أخته الكبيرة ,,,

مع انه اكبر منى ,,

بس الاحساس ده نفسه

حبّاه اوى منه,,

وحاسه فعلا أنه أخويا ,,

وأظن إن لم يسمحوا لى بأن أحضنه وهو حبيبى ,,

فيمكن أن أحلم بحضنه الآن وهو أخى الصغير ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

الخميس، ٦ مايو ٢٠١٠

أمامه ,,




لم أكن أعلم أنه بكل هذا البرود نحوى ,,,

لم أكن أعلم أن هذه الحقيقة صمّاء لهذا الدرجه ,,

أننى أحبه ,,

والأرتباط الذى يحدث كلما حدثنى لا يتغير ,,ولا أستطيع أن أكتم توترى الذى ينشع على كلماتى ,,


ما الذى يجعلك تظهر اليوم ؟

وتقتل أستقرارى ؟..

وتخبر أحلامى بأنها بلهاء جدا

,,,,

معنى أنك أعترفت أنك تفتقدنى معناها أن افتقادك تحدد فى حجم معين ,,

ولأن جسدى يحترق يحترق يحترق وأنتفض أنا أدور حولى فى ارجاء المكان ,,حتى تنطفئ النار ,,,

ولا تنطفئ ,,

أود مكانا أوسع كى أعدو به لتنطفئ نارك ,,

فلماذا أتيت من الأساس ,,ولماذا لا تسمح لكلماتى المعلقه فى حلقى أن تنطلق فى وجهك؟

مادمت تشعلنى ,,وتثير لعاب أحاسيسى ,,وتقتل سجانين كلماتى ؟

مادمت أنت معنى الحرية ,,يتلخص فى الحرية معك..

لماذا لا تسمح لى ,,بخوضها تجاهك؟

لماذا لا تعطينى وقت كى ألهو معك وأؤثر فى جبل إحساسك الجليدى وأهدمه ,,وأخبرك بأن هناك ما يستحق أن تشعر به ,,وأن هناك ما هو حقيقى

لماذا لا تصدق ؟

؟ لماذا أمامك ترتعش يدى ودمى وكلماتى ,,وأود أن أجرى بأقصى سرعه إلى آخر ما تقوده قدماى ,وفى صحراء ,,وحدى ,, أبكى ,,
,,,,أبكى ,,واأنزع قلبى ,,وأقتله بجانبى ,,

حتى يهدأ

وأهدأ أنا أيضا ,,

لابد أننى أصبحت غير منطقية تماما
فكلمه بسيطه منه ,,تجعلنى أتخيل أشياء أكبر بكثير ,,
لابد أن أرى الأشياء كما هى ,,كى لا يلاحقنى عذابى ,,
لا أضيف ولا أنقص
لكن الميزان غير سليم ,,
يزيد عندك ويقل عند الآخرون ,,

العدالة تخون لتقف فى صفك ,,
وأنت لا تريد أن تعترف بوجود الميزان أصلا ,,

شكرا يا حبيبى ,,

على أنك موجود فى مكان ما فى العالم ,,
تفكر بى لحظة ,,
ووتقرر أن تقول لى أنك تفتقدنى ,,
شكرا لأنك تتذكرنى مرة كل فترة ليست قصيرة ,

وأنا ,,,,

لا داعى لأن تعرف ,,

لأنها أكبر مما تتخيل ,,