الاثنين، ١٢ يوليو ٢٠١٠

تمنّى ..

أبعد صورتك عنّى قليلا ..
الإحساس بالذنب ينهشنى..
أبتسم..وابتعد ..وأكرهنى..وأحب غيرى ..وألعننى ..لكن لا تحزن من أجلى..

أنا أحببت من قبلك مرتين ,,وأحبّوا غيرى..ومازلت أحيا...وأقول الحمدلله الآن لأنهم لم يقبلونى حبيبة لهم ...وقبلوا آخرين..

لم أمت حتى الآن...وكان هذا أفضل لى..

اتمنى ان يكون هذا أفضل لك كثيرا :)..

الخميس، ٨ يوليو ٢٠١٠

أكتشاف جديد....





كان لابد أن أستعيد توازنى فى التركيز على شئ معين

وأكثر الأشياء ثبات هى إقتناعى بأن هناك إله يشعر بى ..وعندما أنظر للسماء أشعر بأن تسقط منى ذنوب كثيرة على الأرض

أتجه نحو كلام إلهى الصادق ....وأقرأه ..ولم أجد أفضل منه كى يفتح طريقا للنور فى قلبى ...بعدما يغطيه أنشغال أنساه أنه أساسا فارغ..

اليوم أجتزت فى السفارة مقابلة للسفر إلى أمريكا أسبوعين للدراسة ...

عندما كنت هناك ..أخبرونى بأن هناك خطأ ما ب ورقى ..ويجب أن أعيد ال"ابليكيشن " كى تكون صحيحه..

وكى أفعل هذا يجب أن اذهب وحدى إلى سايبر خارج السفارة وأعيد الاستماره واعود مره أخرى

لا تتخيلوا كيف كانت روحى تتوسل دون كلام لعامله الشباك أن تجد حلا آخر غير هذا ..

أو توسل إلى الدكتورة أن تأتى معى

لكننى وجدت نفسى يجب أن أنجز ....وحدى فقط...

لا إرادياً اصبحت أمشى مفرودة الضهر ..لا أخشى أحد...

أسير بلا تردد وأتسائل وأخطأ وأعود حتى وصلت ..ووجدت أفضل مما توقعت ....وقام بعمل الاستماره لى الشخص الموجود بالسايبر ..

ثم خرجت....وعدت إلى السفارة بسرعة البرق...ولحقت بهم قبل أن يقوموا بعمل المقابلات..:=)


أسترجع الأحداث بعد أنتهاء اليوم..

لو أننى لم افرد ضهرى ولم أكترث بعينيهم ...ولهواجسى ....لما كنت أنجزت أى شئ....

كان سيضيع حلمى الكبير إن لم أقف مع نفسى موقف شجاعة ...

أكتشفت اليوم أننى شُجاعة...

يجب أن أقول هذا ...

أنا مُنتشية ...لأنى أكتشفت صفةً جميلةً بى ...يجب أن أقدسها..

,أحافظ عليها...

وأُُحبّنى أكثر.......


الأحد، ٤ يوليو ٢٠١٠




لم أكن أنا منذ قليل من فعلت ذلك

الثلاثاء، ١٨ مايو ٢٠١٠

أدى آخرتها !






واللى بيصدق الحلم يستحمل اللى يجراله ,,,

واللى زيى كده يبقى لازم يستحمل كتير

أنا كنت عارفة إن كل حاجه انهارده هتبقى عكس اللى بتمناه يحصل

لأنى غرقت ف الوهم بمزاجى امبارح
كان طبيعى الدنيا تدينى على دماغى

يلا مش فارق

اليوم أهو عدّى ,,

المهم الشوق يقل,,

والصداع يخف ,,,وضغط الدم يهدى ,,,

الاثنين، ١٧ مايو ٢٠١٠

أخى وحبيبى ...,,,!






كان نفسى أحضنه أوى لما بص للصورة وقالى " إشمعنى أنا ممسكتيش إيدى " هى هدير أحسن منّى ,,

ورمالى كلمه " يا بخت هدير ",,

..مش عارف هو,,إن أنا قلبى بيقع بسرعه ,,قلبى بيتعلق بقشه حنان ,,,

مش فاهم إن تركيزه ف عنيّا ,,لازم يخلينى أهزر وأضحك

,,عشان مركزش بجد فيهم ,,وأتوه فيه ,,أكتر مانا تايهة

مرة رفع إيده وأنا جمبه ,,وحطها ع الكرسى اللى ورايا ,,

عرقه كان مغرق تيشرته,,

بالعكس مأذانيش خالص!

أنا حبيت حتى ريحة عرقه ,,

حبيت لمستى لإيده لما كنت بتخانق معاه عشان آخد موبايلى منه ,,

قشعرت ف جسمى بعد كده ,,

كهربتنى لما روحت البيت ,,وحسيت بكل الوجع ده ,,لما قعدت أحلم بيه


زى الى بيقعد يشتغل طول النهار وميحسش بوجع ,,ولما ييجى يرتاح ,,جسمه كله ينقح عليه

قلبى كله نقح عليا ,,

مليان بأسمه ,,

مع أنه قالى أنى أخته الكبيرة ,,,

مع انه اكبر منى ,,

بس الاحساس ده نفسه

حبّاه اوى منه,,

وحاسه فعلا أنه أخويا ,,

وأظن إن لم يسمحوا لى بأن أحضنه وهو حبيبى ,,

فيمكن أن أحلم بحضنه الآن وهو أخى الصغير ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

الخميس، ٦ مايو ٢٠١٠

أمامه ,,




لم أكن أعلم أنه بكل هذا البرود نحوى ,,,

لم أكن أعلم أن هذه الحقيقة صمّاء لهذا الدرجه ,,

أننى أحبه ,,

والأرتباط الذى يحدث كلما حدثنى لا يتغير ,,ولا أستطيع أن أكتم توترى الذى ينشع على كلماتى ,,


ما الذى يجعلك تظهر اليوم ؟

وتقتل أستقرارى ؟..

وتخبر أحلامى بأنها بلهاء جدا

,,,,

معنى أنك أعترفت أنك تفتقدنى معناها أن افتقادك تحدد فى حجم معين ,,

ولأن جسدى يحترق يحترق يحترق وأنتفض أنا أدور حولى فى ارجاء المكان ,,حتى تنطفئ النار ,,,

ولا تنطفئ ,,

أود مكانا أوسع كى أعدو به لتنطفئ نارك ,,

فلماذا أتيت من الأساس ,,ولماذا لا تسمح لكلماتى المعلقه فى حلقى أن تنطلق فى وجهك؟

مادمت تشعلنى ,,وتثير لعاب أحاسيسى ,,وتقتل سجانين كلماتى ؟

مادمت أنت معنى الحرية ,,يتلخص فى الحرية معك..

لماذا لا تسمح لى ,,بخوضها تجاهك؟

لماذا لا تعطينى وقت كى ألهو معك وأؤثر فى جبل إحساسك الجليدى وأهدمه ,,وأخبرك بأن هناك ما يستحق أن تشعر به ,,وأن هناك ما هو حقيقى

لماذا لا تصدق ؟

؟ لماذا أمامك ترتعش يدى ودمى وكلماتى ,,وأود أن أجرى بأقصى سرعه إلى آخر ما تقوده قدماى ,وفى صحراء ,,وحدى ,, أبكى ,,
,,,,أبكى ,,واأنزع قلبى ,,وأقتله بجانبى ,,

حتى يهدأ

وأهدأ أنا أيضا ,,

لابد أننى أصبحت غير منطقية تماما
فكلمه بسيطه منه ,,تجعلنى أتخيل أشياء أكبر بكثير ,,
لابد أن أرى الأشياء كما هى ,,كى لا يلاحقنى عذابى ,,
لا أضيف ولا أنقص
لكن الميزان غير سليم ,,
يزيد عندك ويقل عند الآخرون ,,

العدالة تخون لتقف فى صفك ,,
وأنت لا تريد أن تعترف بوجود الميزان أصلا ,,

شكرا يا حبيبى ,,

على أنك موجود فى مكان ما فى العالم ,,
تفكر بى لحظة ,,
ووتقرر أن تقول لى أنك تفتقدنى ,,
شكرا لأنك تتذكرنى مرة كل فترة ليست قصيرة ,

وأنا ,,,,

لا داعى لأن تعرف ,,

لأنها أكبر مما تتخيل ,,

الأربعاء، ٢٨ أبريل ٢٠١٠

عن مركز الثقة ,,الذى غاب







أنا لا أعلم
,,لكنى أريد أن أقول أننى كنت ظالمة لأبى..

أبى لا أعلم إن كنت أحبه أم لا ,,

لكنى أعلم أنه ذات مقام كبير ,,ولا أستطيع أن أكرهه لأنه الذيي يعولنى ,,

ولا أستطيع أن أحبه

,......لا أعلم لكننى أحبه فعلا ,,,

عندما وافق على سفرى ,,هل أعتبر هذا حب أم لأنه حقق لى طلبى ؟

لا أعرف ,,,لكننى على الأقل وجدت ما أحدثه به ,,ويشاركنى فرحه بى

أحيانا أشعر أن كرهى لوالدى يكمن فى شعورى بالذنب تجاهه ,,لأنى لم أحقق له أيّا من أحلامه بى فأنا لم أدخل كليه قمة ومع ذلك لم يبخل على ,,,وأدخلنى كلية خاصه ,,وكان ينتظر أ،ن أكون الأولى لكننى خيبت أمله لذلك أنا فقط أجتهد وأذاكر كى أرى فى عينيه لمعة فرح وصوته فيه شموخ..

ومنذ كنت فى الصف الثالث الاعدادى وانا فقدت احساسى بالتميز فى الدراسه ,,وفقدت احسساسى بالانجاز ومن يومها وانا افقد ابى على فترات ,,

وافقد فرحته بى ,,,


وفقدت من يومها ثقتى بنفسى ,,

لا أعلم كيف لهذه الطفلة الصغيرة ذات السنين التى لم تتعد الاثنى عشر سنة ,,كانت أكثر منى ثقة ,,وأثبت منى قدما ,,حينما تمر من قلب حشد ذئاب ,,,,,لمجرد لمسة من أبيها على كتفيها الصغيرين ..

وأنا الآن أرجلى تلتف حول بعضها ,,حينما أمر برجل ,,,وأفكر كيف ينظر لى هذا الرجل ,,

فقدت الثقة تماما فى كونى أكون,,,فقدت الإرادة فى أن أظهر ,,أريد أن أنتهز كل الفرص كى أختبئ ,,ويرتاح قلبى عندما تأتينى الفرص التى تخبئنى..


أتمنى أن أسير بغطاء الإخفاء,,,لا أثق فى تقاسيم جسدى ,,لا أثق فى مدى مدى طبيعية ضحكتى ولذاعتها ,,

لا أثق فى شكلى ,,وحين أهدئ نفسى بقولى ان ليس كل البشر يثقون بأنفسهم من أجل أشكالهم فقط,,افشل فى اقناعى


عندما أجد أحدهم ابتعد عنى ,,ولابد أن الخطأ من الداخل ,,لابد أننى ساذجه لا أجيد التعامل
المهم اننى لا اجيد التعامل مع أحدهم وأجعله يعجب بى أبدا

دائما ,,,,أفشل,,,

دائما أريد الأبتعاد

دائما أريد التبخر بمكانى ,,وأنتقل إلى زمن كنت أقصر فيه من ذلك وكان أبى يحملنى بين يديه لا يشعر بذلك,,

زمن كنت أمشى بين الأولاد ,,لا أهاب ,,كنت أسير وأبى يقف فى ضهرى ,,,

كنت أنظر لهم متعاليا وأقول هذا أبى ,,,ربانى على ألا أأتى لكم ,,وأنتم يوما ستأتونى راكعين,,

الأنتكاسه فى الثقه بالنفس التى حدثت ,,,من أفعال أرتكبتها أنا ,,عندما غيرت نمطى فى الحياة ,,,

وغيرت أفكارى ,,

وانا بغبائى أعتقدت أن هناك قواعد أخرى ,,من يومها صدأ عقلى ,,من جانب دراستى ,,

ومن يومها رغم ان حقيقته انه نمى ,,لكنها حقيقة لا تكفى لتقنعهم ,,
حقيقه غير موثقه بأوراق كى يقتنعوا بهااا


فى النهاية,,,أريد أن أعرف من هو أبى ,,كى أحبه ,,,لا مفر من أننى سوف أحبه ,,

يمكن أن أحبه وهو به بعض يؤذينى ,عن أن أكرهه وهو به كثير يسعدنى ,,

,,ليتنى أعرفك يا أبى ,,

ليتنى أستطيع أن اصارحك ,,,

ليتنى أستطيع أن أقول فى وجهك هذه الكلمات ,,بكل ثقة ,,

ولكنها ذهبت ,,حين ذهبت أنت ,,

متتى ستعودوا ؟..