قد أكون كائنة كل ما يجسد لى يتمدد له كثير وكثير فى الخيال ......
من خمس دقائق كنت فى قمة الضيق ...لأنه معجب بها ...لا أعرف كيف أكونها ..لا أعرف أبدا
لا أعرف كل هذا الحقد الذى يسكن قلبى كلما يعلق عليها ......كيف أقنع نفسى بأنه لن يعجب بى قط.....وأنه معجب بها فقط............
الاثنين، ١٦ نوفمبر ٢٠٠٩
الاثنين، ٩ نوفمبر ٢٠٠٩
عن فقد اللغة....
فقد لغة التوصيل من أوجع الأشياء....ربما عندما تفقد القدرة على توصيل لنفسك هذا الشئ........
جوايا بندهلك ياترى بتسمعنى؟؟..
على أى أساس أنت تطالب البشر على أن يسمعوا ما بداخلك......؟..اذا كنت أنت لا تفهمه...
تشتاق وتشتاق وتشتاق .....وتفقد من كثرة الشوق المذاق......
ربما أكون غبية أحيانا ...وفاقدة لكل المعانى الصحيحة..ربما تكون نظرتى ضيقة الى بعض الاشياء..ربما أكون لا أحمل كم من التجارب التى تؤهلنى كى أحكم على أى شئ.....ربما أكون مختلة عقليا....
ربما أكون كل هذا معاً..لكن لا تمنعنى من أن أبكى بلا سبب ...........أو بمعنى أصح ..لسبب ما لم أكتشفه بعد.......
أنا من غيرك أنا مش عاقل ...ولا مجنوووووووون.........
فقد لغة التوصيل من أوجع الأشياء....ربما عندما تفقد القدرة على توصيل لنفسك هذا الشئ........
جوايا بندهلك ياترى بتسمعنى؟؟..
على أى أساس أنت تطالب البشر على أن يسمعوا ما بداخلك......؟..اذا كنت أنت لا تفهمه...
تشتاق وتشتاق وتشتاق .....وتفقد من كثرة الشوق المذاق......
ربما أكون غبية أحيانا ...وفاقدة لكل المعانى الصحيحة..ربما تكون نظرتى ضيقة الى بعض الاشياء..ربما أكون لا أحمل كم من التجارب التى تؤهلنى كى أحكم على أى شئ.....ربما أكون مختلة عقليا....
ربما أكون كل هذا معاً..لكن لا تمنعنى من أن أبكى بلا سبب ...........أو بمعنى أصح ..لسبب ما لم أكتشفه بعد.......
أنا من غيرك أنا مش عاقل ...ولا مجنوووووووون.........
الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٠٩
كل سنة وأنا معاكى يا أيوية

أنهاردة عيد ميلادى ....التسعتاشر ...بس......مع انى حاسه انى لسه عايشه فى سن ال17.....مش عايزة الايام تعدى ..عايزة اشدها لوراااااااا....عشان العب تانى براحتى...,,مش عايزة اكمل العشرين....عشان مقولش امبارح كان عمرى عشرين...مش عايزة خالص..........
كل سنة وأنتى حاضنه نفسك يا آية.......فى مدونتى هنا بس بحس بالدفا.....وبحس بالصورة دى أوى,...........
وبحس انى عايزة أتكلم وبس......................
أنا فرحانة...عشان كل الناس دى فرحانه عشانى او حاولت تفرحنى ..........
فرحانة بس عشان كدا .......
فرحانه اوى..
يمكن عشان بكتشف انى اغلى عند ناس فاكرة انى عادى جدا بالنسبة لهم..
يمكن.......
يمكن عشان انا بس ليا مزاج افرح........وانا عارفه الاكيد...
بس مش هينفع اقوله
لو قلته آيه هتكدبه.....هخلينى ساكته ومقتنعه انه صح بدل مااتجنن من الملل
الثلاثاء، ٢٩ سبتمبر ٢٠٠٩
احترقوووووا
ربما لن أتحمل الكتمان مره اخرى ,..
سأقبل تنازل عن وجود اكونت لي على الفيس بوك...فى مقابل ان اتخلص من هذه الحالة التى تأتى لى من الارتعاش وزيادة ضربات القلب..والارتعاش من جميع اطرافى كلما عارض احد طريقة تفكيرى واشعرنى كاننى ماجنه او فاسقه..
قد وصلت الى اقاربى..
غريبة انا..جدا
ما الذى يجعلنى اصلا اختلط بهم؟
أشعر بأأننى قادمة على مرحلة عزل قاحطه..
سوف لا ارى فيها بشر.............زربما الموت.............سيكون هو الحل الأسلم والاصلح..
لانى لا أحرم وسأنجذب للبشر مره اخرى تلقائى...
اتمنى الا ارى احدا مرة اخرى.......
اتمنى ان انعزل تماماا
لا اريد ارى احدا
ربما هذا مااريده تماما
ربما اننى لا اعى مااقول الآن
لكننى أود فقط أن اتكلم ..كى لا انفجر
فقد وصل الامر الى اقاربى.....فقد بدأوا يفهمونى على حقيقتى........القذرة من وجهة نظرهم......
حتى ابن خالى هذا الذى دائما كان يحذرنى وينصحنى بعدم الدخول الى الشاتات وينفر من كل ما افعل..واشعر باشمئزازه منى دائما..
لا لست ماجنة انا !!..لست حقيرة لهذه الدرجه..!
كنت اتكلم معى امس...كنت بريئة ووديعة ومسالمة ...لماذا الآن افعل ذلك بنفسى واتخيل اننى لا استحق اى شئ..؟
علمت سبب انسداد شباك للهواء كان يصل لقلبى ...منذ يومين.. وانا اششعر بهذا الانسداد..ولاا اتكلم...حتى انفجر بارجائى ...وافقدنى السيطرة على اعصابى..
الآن جميعهم يرون اننى بأفكار غريبة..
الان كل من يحبون لو علموا ما افكر به سوف يكروهوننى..
الان كل من راى هذه الصور سوف يغير فكرتى عنه...
الآن سأقولها دائما,,
ليذهبوا جميعا للجحيم...ليحترقوا جميعا أشد احتراقا..
فان انا سجنت لن يسال عنى احدا..
ولن يهم احدا شئ سوى ان يفرز ما يخزن فى عضوه الذكرى من شهوة يكتمها...
ولن يهم احدا غير ان يملا بطونه من شهوة يعلنها
..
انهم حيوانات حتما..
كلهم حيوانات..
وانا حيوانه اخرى معهم..
لكننى اعترف بحيوانيتى..
هم مازالو حيوانات فى المعرفة ايضا..
مهما كنت حقيره حتى وهم عظماء..
فانا تعجبنى نفسى هكذا.............................وستعجبنى دائما...............
احترقوا جميعا..
احترقوا بعيداااا
اخرجوا من اوصالى التى دمرتوها بسبب غباءهم الذى يجعل جسدى ينتفض من حين لاخر...
احترقووووووووا
سأقبل تنازل عن وجود اكونت لي على الفيس بوك...فى مقابل ان اتخلص من هذه الحالة التى تأتى لى من الارتعاش وزيادة ضربات القلب..والارتعاش من جميع اطرافى كلما عارض احد طريقة تفكيرى واشعرنى كاننى ماجنه او فاسقه..
قد وصلت الى اقاربى..
غريبة انا..جدا
ما الذى يجعلنى اصلا اختلط بهم؟
أشعر بأأننى قادمة على مرحلة عزل قاحطه..
سوف لا ارى فيها بشر.............زربما الموت.............سيكون هو الحل الأسلم والاصلح..
لانى لا أحرم وسأنجذب للبشر مره اخرى تلقائى...
اتمنى الا ارى احدا مرة اخرى.......
اتمنى ان انعزل تماماا
لا اريد ارى احدا
ربما هذا مااريده تماما
ربما اننى لا اعى مااقول الآن
لكننى أود فقط أن اتكلم ..كى لا انفجر
فقد وصل الامر الى اقاربى.....فقد بدأوا يفهمونى على حقيقتى........القذرة من وجهة نظرهم......
حتى ابن خالى هذا الذى دائما كان يحذرنى وينصحنى بعدم الدخول الى الشاتات وينفر من كل ما افعل..واشعر باشمئزازه منى دائما..
لا لست ماجنة انا !!..لست حقيرة لهذه الدرجه..!
كنت اتكلم معى امس...كنت بريئة ووديعة ومسالمة ...لماذا الآن افعل ذلك بنفسى واتخيل اننى لا استحق اى شئ..؟
علمت سبب انسداد شباك للهواء كان يصل لقلبى ...منذ يومين.. وانا اششعر بهذا الانسداد..ولاا اتكلم...حتى انفجر بارجائى ...وافقدنى السيطرة على اعصابى..
الآن جميعهم يرون اننى بأفكار غريبة..
الان كل من يحبون لو علموا ما افكر به سوف يكروهوننى..
الان كل من راى هذه الصور سوف يغير فكرتى عنه...
الآن سأقولها دائما,,
ليذهبوا جميعا للجحيم...ليحترقوا جميعا أشد احتراقا..
فان انا سجنت لن يسال عنى احدا..
ولن يهم احدا شئ سوى ان يفرز ما يخزن فى عضوه الذكرى من شهوة يكتمها...
ولن يهم احدا غير ان يملا بطونه من شهوة يعلنها
..
انهم حيوانات حتما..
كلهم حيوانات..
وانا حيوانه اخرى معهم..
لكننى اعترف بحيوانيتى..
هم مازالو حيوانات فى المعرفة ايضا..
مهما كنت حقيره حتى وهم عظماء..
فانا تعجبنى نفسى هكذا.............................وستعجبنى دائما...............
احترقوا جميعا..
احترقوا بعيداااا
اخرجوا من اوصالى التى دمرتوها بسبب غباءهم الذى يجعل جسدى ينتفض من حين لاخر...
احترقووووووووا
الأحد، ١٣ سبتمبر ٢٠٠٩
يقظة..
فى الوقت اللى كنت قاعده فيه بفكر ازاى أقدر أديلك الفانوس الصغير ده عشان تحس برمضان زيى ومحسش بيه لوحدى
كنت ساعتها بتفكر أد ايه كانت بشاعتى!
ازاى قلبك طاوعك
ازاى وانا لو كل الناس قالت عنك حاجة وحشة هوافق اكون حاجة وحشة عشان أدافع عنك....
مقولتش هاتلى حقى منك
بس أحب أقولك متندمش
عشان أنا متوجعش ..لما أنت تتوجع
لما تعرف انى
مبسامحش
غصب عنى قلبى بيقفل فى وش أقرب الناس ليا لما يييجى الوجع منه
عشان ده الوحيد اللى بتعامل معاه وانا سايبه احساسى بحرية
وكسفة احساسى انا غالية عليّا
وان سامحتك أنا مش هيسامحك هوَ
والا هخسرنى تانى
وأنا خلاص اتعلمت
مفيش حد يستاهل أساويه بيّاا
كنت ساعتها بتفكر أد ايه كانت بشاعتى!
ازاى قلبك طاوعك
ازاى وانا لو كل الناس قالت عنك حاجة وحشة هوافق اكون حاجة وحشة عشان أدافع عنك....
مقولتش هاتلى حقى منك
بس أحب أقولك متندمش
عشان أنا متوجعش ..لما أنت تتوجع
لما تعرف انى
مبسامحش
غصب عنى قلبى بيقفل فى وش أقرب الناس ليا لما يييجى الوجع منه
عشان ده الوحيد اللى بتعامل معاه وانا سايبه احساسى بحرية
وكسفة احساسى انا غالية عليّا
وان سامحتك أنا مش هيسامحك هوَ
والا هخسرنى تانى
وأنا خلاص اتعلمت
مفيش حد يستاهل أساويه بيّاا
غريبة فى مدينة غريبة ....
سأقبل وسأرتاح بما عهدته على نفسى ...
لكن من أين تأتى الراحة ونفسى تتبدل كل ثانية..؟
أتت من أقصى المدن........
أو من أقصى الصحارى على ما أظن
عندما تضرعت له أن يحبها..
لم تكن أبدا فى نفسها شئيا غير الحب..
تحب لأنها تحب
وتقول انها تحب لانها تحب
لكنها اكتشفت مدى سذاجتها
عندما علمت فى هذه المدينة
أن للحب موعد,,, وللحب مكان...وللحب شروط,,,,,,,,,,,
لم تعبأ بما قالوه لها ...
وأخذت تفرز نبضاتها على أساس أن من سترسل له هذه النبضات سيفهمها ...
وأحبت ..وقالت...بلغة مدينتها الأولى
أنها تحبه ...
لكنه صمت ...
فرحت أكثر
فالصمت فى لغة مدينتها الأولى يعنى انه يشعر بها هو الآخر
توغلت فى حبه كثيرا..
توغلت حتى انها لم تعد تعرف كيف تعود...
ولم تعد ترى نهاية ..
لكن كان يسعدها فقط انها تحب
وأنها ترسل نبضاتها....
ويستقبلها من تحب ويشعر بها..
يوم تكلم من تحب وخرج عن صمته
أكتشفت أن حروفه ليس لها أى أثر من حروفها..
ولسانه لا يقطر عشقها...
صُدمت ..
قالت لنفسها
لابد انه يشعر بنبضاتها
حتى ولو انها لا تظهر على ملامح كلامه
يمكن أن يكون مخبئها فى مكان ما داخله ...حتى يحافظ عليها ..
وأخذت تركض بعيدا عن واقع انه لم يفهمها..
حتى يوما رأته ينظر لأخرى ....
أحترقت...
ذاب قلبها حرارة وغيظا
,,,طلت بأعينها
رأت أن من يحبها لها ليست خرساء مثلها....فهى من سكان هذه المدينة ..
رأتها تتحدث كثيرا ليس مثلها.......
قالت لابد ان النبضات أغلى من الكلام لابد أن يعود الى ويفهمنى...
لم تفيق غير عندما رأته وهو يمسك يد تلك الثرثارة...ويرحلو بعيدا...
ووجدت كل نبضاتها معبأه فى غرفته بعد رحيله فى صندوق وواضع عليها علامة استفهام وتعجب..
صعب عليها حروفها التى ألقت تحت هذا الاسم كثيراً
وتذكرت فى هذه اللحظة فقط
لماذا لم يفهم لغتها ..........
انه من سكان هذه المدينة...
لا يكفى أن تحب كى تحقق الفضيله...يجب أن تحب من يستحق
ولا تنسى عندما تحب ...فى أى مدينة أنت...وكيف سيفهمون حروفك.......
لكن من أين تأتى الراحة ونفسى تتبدل كل ثانية..؟
أتت من أقصى المدن........
أو من أقصى الصحارى على ما أظن
عندما تضرعت له أن يحبها..
لم تكن أبدا فى نفسها شئيا غير الحب..
تحب لأنها تحب
وتقول انها تحب لانها تحب
لكنها اكتشفت مدى سذاجتها
عندما علمت فى هذه المدينة
أن للحب موعد,,, وللحب مكان...وللحب شروط,,,,,,,,,,,
لم تعبأ بما قالوه لها ...
وأخذت تفرز نبضاتها على أساس أن من سترسل له هذه النبضات سيفهمها ...
وأحبت ..وقالت...بلغة مدينتها الأولى
أنها تحبه ...
لكنه صمت ...
فرحت أكثر
فالصمت فى لغة مدينتها الأولى يعنى انه يشعر بها هو الآخر
توغلت فى حبه كثيرا..
توغلت حتى انها لم تعد تعرف كيف تعود...
ولم تعد ترى نهاية ..
لكن كان يسعدها فقط انها تحب
وأنها ترسل نبضاتها....
ويستقبلها من تحب ويشعر بها..
يوم تكلم من تحب وخرج عن صمته
أكتشفت أن حروفه ليس لها أى أثر من حروفها..
ولسانه لا يقطر عشقها...
صُدمت ..
قالت لنفسها
لابد انه يشعر بنبضاتها
حتى ولو انها لا تظهر على ملامح كلامه
يمكن أن يكون مخبئها فى مكان ما داخله ...حتى يحافظ عليها ..
وأخذت تركض بعيدا عن واقع انه لم يفهمها..
حتى يوما رأته ينظر لأخرى ....
أحترقت...
ذاب قلبها حرارة وغيظا
,,,طلت بأعينها
رأت أن من يحبها لها ليست خرساء مثلها....فهى من سكان هذه المدينة ..
رأتها تتحدث كثيرا ليس مثلها.......
قالت لابد ان النبضات أغلى من الكلام لابد أن يعود الى ويفهمنى...
لم تفيق غير عندما رأته وهو يمسك يد تلك الثرثارة...ويرحلو بعيدا...
ووجدت كل نبضاتها معبأه فى غرفته بعد رحيله فى صندوق وواضع عليها علامة استفهام وتعجب..
صعب عليها حروفها التى ألقت تحت هذا الاسم كثيراً
وتذكرت فى هذه اللحظة فقط
لماذا لم يفهم لغتها ..........
انه من سكان هذه المدينة...
لا يكفى أن تحب كى تحقق الفضيله...يجب أن تحب من يستحق
ولا تنسى عندما تحب ...فى أى مدينة أنت...وكيف سيفهمون حروفك.......
الأربعاء، ٢ سبتمبر ٢٠٠٩
........
تتناثر قشور اللب السوبر على المنضدة وبجانبها تقف علبة الكانز الفانتا التى تعشقها ...وبجانبهم كيس بسكويت نواعم ملقاه منه أمام الكمبيوتر
تبحث عن شئ تفعله ..
تقضى وقتها فى التنقل بين الصفحات ..
فجاه الوقت يمر ...
ويأتى وقت السحور..
تقوم لتأكل
ثم تعود..
تتناثر قشور اللب السوبر على المنضدة وبجانبها تقف علبة الكانز الفانتا تنتظر ان تمسكها بيديها ..وبجانبهم كيس شيبسى بالشطة والليمون .. امام الكمبيوتر
تبحث عن شئ تفعله...
تقضى اوقاتها فى البحث عن هذا الشئ
فجاه يأتى موعد النوم ..
تقوم لتنام
ثم تعود عندما تستيقظ ...
تتناثر فوضى ما امام الكمبيوتر من .....................
تبحث.........
تقضى .......
يأتى موعد...............
.......................................................................................تقوم ثم تعود
ثم .................
تبحث عن شئ تفعله ..
تقضى وقتها فى التنقل بين الصفحات ..
فجاه الوقت يمر ...
ويأتى وقت السحور..
تقوم لتأكل
ثم تعود..
تتناثر قشور اللب السوبر على المنضدة وبجانبها تقف علبة الكانز الفانتا تنتظر ان تمسكها بيديها ..وبجانبهم كيس شيبسى بالشطة والليمون .. امام الكمبيوتر
تبحث عن شئ تفعله...
تقضى اوقاتها فى البحث عن هذا الشئ
فجاه يأتى موعد النوم ..
تقوم لتنام
ثم تعود عندما تستيقظ ...
تتناثر فوضى ما امام الكمبيوتر من .....................
تبحث.........
تقضى .......
يأتى موعد...............
.......................................................................................تقوم ثم تعود
ثم .................
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)